بسم الله الرحمن الرحيــم

أرفع النداء بعد ما زاد الإعياء و تراكمت الآهات من هذا المتنكر
أراه كل يوم يلبس قناعاً محاولاً خداعي و لكن هيهات هيهات
فأنا به خبيـــره و عن ألاعيبه كاشفه
أنت يا متنكر , ألا تعلم أني السيده العجوز
ألا تعلم أن الروح هي دوائي
أبنائي بالروح يتسلحون , أما أنت فلا تملك إلا قناعا و أرض الملاعب من زيفك كاشفه
قدمك قويه و لكنك لم ترضي طموحي
سألت ذاك الشيخ العائد بعد طول غياب ألا تستطيع أن تعيد إلي أنتفاضتي
كم أحبه , هذا الشيخ يعرف كيف يعمل
كأنه رد " بصــمت " كما هي عادته و قال هاك
هديتي لك

جوهره ستعشقينها حتما و سيعيد لك شيءً من ما سلبه منكِ صاحب القناع
باولتشي الصغير أرى به وحشاً إيطالياً يعشق تمزيق الشباك
يطمح لكسر قيودك و الانطلاق بك إلى الأمام
إكسيرك هي الروح و الروح لا يملكها صاحب القناع و من على شاكلته
فالأقنعة ستتساقط حتماً و سيظهر الوجه القبيح
هنا و هنا فقط حاولت تلك السيده النهوض و لكن طفلها الجديد أرتمى بحضنها مسلما بحراره
من الغد دعونا ندعوا أن يوفق باولوتشي الصغير و ليرحل صاحب القناع أماوري
seven "3/7"
16-01-2010
خاطره و لكن رياضيه
كم أعشق العوده للقلم من جديد
0 التعليقات:
إرسال تعليق