الأحد، ٢٨ فبراير، ٢٠١٠

غوغائيون و لكن

بسم الله الرحمن الرحيـــم


ألم قطع أوصالي ، أدمى قلبي و رماني في صحراء الأحزان
تهت فيها وحيداً و شمسها تكاد تحرقني

أشباه بشر أدعوا السعادة ، الألوان اختلطت بثيابهم و وجوههم و أطنان من الرغوة تتطاير في كل مكان
لا شيء بهذا ،. فليحترقوا بهاا

بعضهم غوغاء يتنقلون من مركبه الى أخرى محاولين اقتحامها و إطلاق أسلحتهم على سائقيها

منظر يدمي القلوب

بعضهم حمل العلم تظاهرا و بعضهم أساء له و هناك من هو شامخ بلا علم

بعضهم يسئ للوطن و هناك من هو فخر لوطن

الكويت محتاجه لمن هم كأبطال القرين

رجال انصهروا حبا بتلك العروس

لا من كالذي هز وسطه و صاح كالنسوة

بل إن نسائنا منارات يسترشد بها و يفتخر بها

أتمنى أن نتذكر هذا التاريخ لنعتبر منه


٢٦ فبراير

و لنبصم جميــعاً بحبها



خارج النص : لتسقط تلك الفتاة التي رمقتني بنظره شيطانيه و قتلت فرحتي بعد يوم سعيد جداً فشنت هجومها الغوغائي

الاستاذه الرائعة سارة أكبر كم أنتي عظيمه
و لازال أسمك يتردد بين أروقة القطاع النفطي
رمز كزمرك لا يمحى بسهوله .

3 التعليقات:

بدر يقول...

تدري على كم الفوم اللي غطى الشوارع والسيارات

يظل في ناس افرحت بيوم التحرير بطريقة تخلي الوطن يظل يبتسم :)

شاهيناز يقول...

المدونة رائعة جدا والابيات تحفة والكلام لذيذ اتمنى لكم التوفيق ان شاء الله
صديقتكم الجديدة شاهيناز

Zukashi يقول...

شكراً و أهلا بكم بأي وقت

هذه مدونتي الجديده

http://zukashi.wordpress.com/

إرسال تعليق