
الخميس، ١٧ يوليو ٢٠٠٨
ســهم الغدر 2

الخميس، ١٠ يوليو ٢٠٠٨
الرحيــل
بسم الله الرحمن الرحيـم
الحياة مدرستي
و إلى الموت أسيـــر
و لا أحيــــد
منه خائف و منه أفر و لــكن ها هو بانتظاري
فما يسعني إلا أن أقول مرحباً بـك
هذه هي الحيـاة
و هذا ما تعلمته منها
فللقلب نبضات و هي تدق تنازلياً حتى تصمت للأبد
من منكم يستطيـع أن يجري ليل نهار أو أن يأكل ما لذ وطاب أبد الدهر
دنياكم قبيحة فلما نحن بها متمسكون
و النفوس مشحونة ,,, فلماذا تنافقون
نفسي عنكم طابت و عن أرضكم زهدة
فالرحيل الرحيـل
دمتم بخيـر و من أخطأت بحقه فأسله العفو
الاثنين، ٧ يوليو ٢٠٠٨
شمعة الجلاس
للماضـي أشواق و لو كان قاسياً و للحاضر أمال و لو كان معتماً
القلب يحزن و الجسـد يضمر و العيـن تبكـي ساهرة
على الأحباب منشغلة طواهم الزمان بعالم الكتمان
أحيـاء بيننا
قريبون من قلوبنا بعيــدون من أعيننا
نشتاق لمجالستهم و تنثر العيــن مكنونها لفرقاهم
أحبتٌ لنا
أقرب لنا من أنفســنا و أغلى من أرواحنا
سعادتهم جل ما نريد و لرضاهم نبغـي
فإذا طواهم الزمان فإن لهم في قلوبنا سكنا
و شعوب محبري لهم عبيــداً
و لن أكل من نثره بين الفينة و الأخرى
حتى يصبحوا أفضل العبيـد لأغلى عزيز
عـزيز غـائب
و قلبي من غيابه مكلمو
لحظتها ستفتت القلوب الصماء
فيا خير صديـق و أعز عزيز
لا تبخل عليـنا برسالة أو همسة عابره
أو بريد غيـر مستعجل فبهي نأنس
و له نطرب و من بين أحرفه نعــيش
كلمات ليست كغيرها من الكلمات خرجت من قلبي و لم يرددها لساني
خوفاً من أن تسمعها أذني و تبكي عليـها عيني من جديد
شكراً من القلـب
الثلاثاء، ١ يوليو ٢٠٠٨
يا خـسـارة

كل شيء أمامي فاني
سيأتـي يوم و ينتهي و بنهايته كل ما حواه يختفــي و لا يبقى له أثـر
إلا ما ندر !
الحب من بعد رحيله سيختفــي
و الشعب من بعد وطنه سينتهـي
الجســد ينمـو ليموت
فلماذا كل هذا التعب و لماذا كل هذا الشقاء
لماذا كل هذا يحدث
هناك شيء بقلبي لا أستطيــع أن أعبره به
أحساس يكاد يقتلــني
يفور منه دمــي و تتصلب بسببه شراييني
في ليلة و ضحاها تصبح منبوذاً أو هكذا تعتقد
كيف للحب أن يموت فجأة
كيف للحب أن يذبل
كنت أسقيـه ليل نهار
أو هكذا كنت أعتقد
هي أعظم الصدمات و أشدها
و مهما كان بدنك قويا فلن تصبر أمامها
لا تبكي على شخص إلا عند فقده
هذه حقيـقة
دارت الساعة وحل الليل و نامت الخلائق
يترقب
أعتقد أنه توصـل إلى نتيــجة
" يا خسارة "